تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمن كان للمال جامعاً ، وعن الدين معرضاً ، بل ربما حارب دين الله تعالى بالفضائيات التي يملكها ، ويبثها في عقر دار المسلمين ، للفساد والإفساد ، ونشر الفاحشة بين المؤمنين ، فلا يغفل عن هذه النصوص الشرعية ، ففيهما أعظم معتبر ، وأشد مزدجر ، قال تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [ النور19 ] .

ثالثاً / شهوة الوطء الحرام :

الشهوة كما ذكرنا نعمة من النعم العظيمة على بني الإنسان ، فإذا ما استغلت فيما حرم الله كانت وبالاً ونكالاً على صاحبها .

وشهوة الوطء الحرام تنقسم إلى أقسام :

الأول / الزنا :

الشهوات المهلكة · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشهوات المهلكةص ٣٤