تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة خير من النوم مرتين للتقية (3) .

الرواية الخامسة :

فأما ما رواه محمد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن ، عن الحسين عن حماد ابن عيسى ، عن شعيب بن يعقوب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله u قال:

النداء والتثويب في الأذان من السنة .

عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن العلا ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفرu قال:

كان أبي ينادي في بيته بالصلاة خير من النوم ولو رددت ذلك لم يكن به بأس .

ورواه ابن إدريس في السرائر نقلاً من كتاب محمد بن علي بن محبوب .

قال الطوسي وما أشبه هذين الخبرين مما يتضمن ذكر هذه الألفاظ فإنها محمولة على التقية لإجماع الطائفة على ترك العمل بها(1).

وقد أفرد الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة باباً بعنوان .

(( باب جواز الاقتصار في الأذان والإقامة على مرة مرة في التقية والعجلة والسفر))(2).

نفهم من ذلك أن التقية قد أصبحت شماعة لكل حديث لا يعجب علماء الشيعة ولا يوافق أهواءهم ، لذا فهم يتركون العمل به وإن كان صحيح السند ، بل ان صحة هذه الروايات سنداً هي التي ألجأتهم للقول بالتقية .

علماء الشيعة برروا عدم ذكر الشهادة الثالث بالتقية

وهذه أقوال علماء الشيعة تثبت هذه الحقيقة :

ذكر الشيخ عبد الحليم الغزي :

ان عدداً من علماء الشيعة من استقرب كون الشهادة الثالثة جزءاً واقعياً من أجزاء الأذان والإقامة ولكن التقية ، والظروف المختلفة ، والملابسات المحيطة بالمعصومين، هي التي حالت دون تبليغها ، وإظهار تشريعها ، وبيان جزئيتها ، في جملة الأجزاء الواقعية والفصول الأصلية للأذان والإقامة ومنهم : فعد منهم خمسة من العلماء(1) .

وقال أيضا :

ان السيد إبراهيم الاصطهباتي النجفي ، نقل عنه السيد المقرم في رسالته انه :

يعتقد الجزئية واقعاً ولكن الظروف لم تساعد النبي على إعلام الأمة بها (2).

قال محمد محمد الصدر عن عبارة اشهد ان علياً ولي الله :

الشهادة الثالثة في الأذان · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشهادة الثالثة في الأذانص ٦٧