تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذه الأحاديث وغيرها كثير موجودة في كتب الشيعة تثبت ان النبيr كان يدعو بهذا الدعاء ويعلمه لأصحابه ويبين فضله وأجر من يقرؤه ولكننا لا نجد أحداً منهم يذكره مطلقاً ، في الوقت الذي تذكر فيه – أي في الآذان - الشهادة الثالثة مع أنها ليس لها أصل بل هي من فعل المفوضة الغلاة الملعونين وهذا بعينه هو الإعراض عن الهدي النبوي وإتباع هدي المفوضة .

( اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه )

سئل آية الله محمد حسين فضل الله :

هل الحديث الأتي صحيح السند عندنا : من قال حين يسمع النداء :

اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته وارزقني شفاعته يوم القيامة .

الجواب :

لا باس به سواء كان صحيح السند أو غير صحيح ، فهو دعاء لطيف للنبي بان يصلي الله عليه لانه كان السبب في هداية أمته(1).

الفصل الخامس

التقية ودورها في الأذان

التقية ركن من أركان المذهب

تعد التقية عند الشيعة الإمامية ركناً مهماً من أركان الدين كالصلاة بل هي أعظم، واليك بعض الروايات عن الأئمة تبين فضل التقية ، ولكن قبل ذلك اذكر لك تعريفها وكما عرفها المفيد فقال :

( التقية كتمان الحق وستر الإعتقاد فيه وكتمان المخالفين وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراًَ في الدين أو الدنيا ... ... )

قال الصادقu :

لو قلت ان تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقاً (1) .

وقال الباقرu :

إن تسعة أعشار الدين التقية ، ولا دين لمن لا تقية له (2) .

وعدّوا ترك التقية ذنباً لا يغتفر على حد الشرك بالله .

يغفر الله للمؤمن كل ذنب يظهر منه في الدنيا والآخرة ما خلا ذنبين:

ترك التقية ، وتضييع حقوق الإخوان(3) .

والتقية عند الشيعة حالة مستمرة وسلوك جماعي دائم .

قال ابن بابويه في كتاب ( الاعتقادات ) :

الشهادة الثالثة في الأذان · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشهادة الثالثة في الأذانص ٦٤