تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني: قوله: لأزواجك كما أوضحناه أيضاً.

الثالث: أن عامة المفسرين من الصحابة فمن بعدهم فسروا الآية مع بيانهم سبب نزولها-وذكر سبب النزول المعروف من تعرض المنافقين للإماء الخارجات دون الحرائر-إلى أن قال: ومعرفتهم بأنهن حرائر لا إماء هو مبنى قوله: ﴿ہ ھ ھ ھ+﴾ فهي معرفة بالصفة لا بالشخص. وهذا التفسير منسجم مع ظاهر القرآن (1).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: فإذا كن مأمورات بالجلباب لئلا يعرفن، وهو ستر الوجه (2).

وقال شيخنا عبد العزيز بن باز /: وقوله تعالى: ﴿ہ ھ ھ ھ+﴾ يدل على تخصيص الوجه؛ لأن الوجه عنوان المعرفة، فهو نص على وجوب ستر الوجه (3).

(1) الشنقيطي: أضواء البيان 6/ 587 - 588.

(2) ابن تيمية: مجموع الفتاوى 22/ 111.

(3) ابن باز: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة 5/ 230.

الشهاب في كشف الشبهات عن الحجاب · الصفحة ٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشهاب في كشف الشبهات عن الحجابص ٨٦