تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين كون الكلام تأسيساً أو توكيداً فإننا نجعله تأسيساً. ولأنه التفسير المتمشي مع ما دلت عليه النصوص الشرعية والقواعد الأصولية، ثم إن ابن عباس قد اختلف كلامه في تفسير المستثنى بخلاف ابن مسعود فلم يختلف كلامه.

2 - قال ابن كثير معلقاً على تفسير ابن عباس ومن تابعه: وهذا يحتمل أن يكون تفسيراً للزينة التي نهين عن إبدائها ... ويحتمل أن ابن عباس ومن تابعه أرادوا تفسير ما ظهر منها بالوجه والكفين، وهذا هو المشهور عند الجمهور. ا#. وقد رجح غير واحد من أهل العلم والتحقيق الاحتمال الأول؛ لأنه المتفق مع ما نقل عن ابن عباس من قوله: يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب. وقوله: تدني الجلباب إلى وجهها. وقد تقدم هذا.

3 - قال ابن تيمية: وحقيقة الأمر: أن الله جعل الزينة زينتين: زينة ظاهرة، وزينة غير ظاهرة، وجوز لها إبداء زينتها الظاهرة لغير الزوج، وذوي المحارم. وكانوا قبل أن تنزل آية الحجاب، كان النساء يخرجن بلا

الشهاب في كشف الشبهات عن الحجاب · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشهاب في كشف الشبهات عن الحجابص ٨٠