تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالوا: كل شيء من المرأة عورة حتى ظفرها. فدل على أنهم لم يفهموا من تلك الوقائع المعترض بها ما يدل على إباحة السفور، ولم يعلموا عن أحد من السلف القول به.

6 - عن أنس - رضي الله عنه - في دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه وجلوسهم يأكلون ويتحدثون في بيته، قال: ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس، وزوجته مولية وجهها إلى الحائط (1).

7 - صح عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنها - قالت: "كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحراملله (2).

8 - صح عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت: "كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديقلله (3).

9 - قال الحافظ: وعند مالك عن عائشة - رضي الله عنها - أنها احتجبت عن أعمى،

(1) مسلم (1428).

(2) الحاكم (المستدرك:1/ 454) وقال: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي، وصححه ابن القيم (تهذيب السنن بذيل مختصر المنذري: 2/ 350).

(3) مالك: الموطأ 1/ 328.

الشهاب في كشف الشبهات عن الحجاب · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشهاب في كشف الشبهات عن الحجابص ٤٥