بيني وبينه، وأنزلت آية الحجابلله (1).
وعن أنس - رضي الله عنه - أيضا في بناء النبي ^ بصفية قال: "فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين، أو ما ملكت يمينه؟ قالوا: إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه. فلما ارتحل وطَّأَ لها خلفه، ومد الحجاب (2). جعل رداءه على ظهرها ووجهها ثم شده من تحت رجلها وتحمّل بها وجعلها بمنزلة نسائهلله (3).
الحجاب: ستر يمنع من رؤية شخص المرأة أو بدنها ويدخل بالأولوية الوجه والكفان.
وفي الحديث: "حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقهلله (4). وقال ابن تيمية: وإنما ضرب الحجاب على النساء لئلا تُرى وجوهُهُن وأيديهن (5).
(1) البخاري (4515) ومسلم (1428).
(2) البخاري (3976) ومسلم (1365).
(3) ابن سعد: الطبقات الكبرى 8/ 96.
(4) مسلم (179) من حديث أبي موسى - رضي الله عنه -.
(5) ابن تيمية: مجموع الفتاوى 15/ 372.