من اللاَّءِ لم يحججن يبغين حسبة ... ولكن ليقتلن البريء المغفلا
قلت: فإني أسأل الله ألا يعذب هذا الوجه بالنار (1).
-ومن ذلك الصغيرات الأجنبيات من الرجل، ذكر البخاري عن الزهري في النظر إلى التي لم تحض من النساء قال: لا يصلح النظر إلى شيء منهن، ممن يشتهى النظر إليه وإن كانت صغيرة (2).
-ومن ذلك النساء المحارم والمردان والرجال قد يبدو من عوراتهم مما يحرم النظر إليه ما لا يشعرون به، وقد قال ابن عمر م رقيت يوماً على بيت حفصة-أخته-فرأيت النبي × يقضي حاجته. (متفق عليه). ولما أمر النبي ^ حكيماً ط بحفظ عورته، قال: يا نبي الله إذا كان القوم بعضهم في بعض، قال: "إن استطعت أن لا يراها أحد فلا يرينها÷. (رواه البخاري).
-ومن ذلك بيوت الناس يجب غض البصر عنها، قال ابن تيمية: وكما
(1) ابن قتيبة: عيون الأخبار 4/ 319.
(2) ابن حجر: فتح الباري 11/ 7.