تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديث عياض بن حمار المجاشعي، أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال ذات يوم في خطبته: «ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا: كل مال نحلته عبداً حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم... وقال: إنما بعثتك لابتليك... وقال: وأهل الجنة ثلاثة.... قال: وأهل النار خمسة: الضعيف..... وذكر البخل أو الكذب....» خرَّجه مسلم(1).

وفي حديث أبي هريرة- رضي الله عنه - أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: «شر ما في رجل، شح هالع وجبن خالع» خرَّجه أبو داود(2) وغيره، وهو صحيح(3).

وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: «لما خلق الله جنة عدن خلق فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ثم قال لها: تكلَّمي، فقالت: قد أفلح المؤمنون، قال: وعزتي لا يجاورني فيك بخيل».

قال الهيثمي: «رواه الطبراني في الأوسط والكبير وأحد إسنادي الطبراني في الأوسط جيد» ا.هـ(4).

وفي حديث أبي هريرة- رضي الله عنه - أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنَّم في جوف عبدٍ أبداً، ولا يجتمع الشح والإيمان في قلبٍ عبدأبداً» خرَّجه النسائي(5) وغيره، وهو صحيح(6).

وقال علي بن أبي طالب- رضي الله عنه -: «البخل جلباب المسكنة، وربما دخل السخي بسخائه الجنة» ذكره ابن مفلح(7).

ورُوي أن الأحنف بن قيس، رأى رجلاً في يده درهم، فقال: لمن هذا الدرهم؟ قال: لي، فقال: أما إنه ليس لك حتى يخرج من يدك.

(1) «صحيح مسلم بشرح النووي» (ج17)، (ص202)، (رقم2865).

(2) «سنن أبي داود» (ج3)، (ص26)، (رقم2511).

(3) «صحيح أبو داود» للألباني (ج2)، (ص477)، (رقم2192).

(4) «مجمع الزوائد ومنبع الفوائد» للهيثمي (ج10)، (ص397).

(5) «سنن النسائي» (ج6)، (ص13)، (رقم3110).

(6) «صحيح النسائي» للألباني (ج2)، (ص652)، (رقم2913).

(7) «الآداب الشرعية» لابن مفلح (ج3)، (ص312).

الشُّح والبُخل · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشُّح والبُخلص ٦