تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أيضاً: «الاقتصاد خلق محمود، يتولد من خلقين: عدل وحكمة... وهو وسط بين طرفين مذمومين،.... والشح: خلق ذميم يتولد من سوء الظن وضعف النفس، ويمده وعد الشيطان حتى يصير هلعاً، والهلع: شدة الحرص على الشيء والشره به....»ا.هـ(1)

الترهيب من الشح والبخل

عن أبي هريرة- رضي الله عنه - أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: «اجتنبوا السبع الموبقات»، قيل: يا رسول الله: ما هي؟ قال: «الشرك بالله، والشح، وقتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» خرّجه النسائي(2) وهو صحيح(3).

وعن أبي هريرة- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: «من سيدكم يا بني سلمة» قالوا: الجد بن قيس، إلاّ أن فيه بخلاً. قال: «وأي داءٍ أدوى من البخل، بل سيدكم بشر بن البراء بن معرور» خرَّجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي(4). وفي حديث جابر بن عبد الله: «...بل سيدكم عمرو بن الجموح» خرّجه البخاري في الأدب المفرد(5)، وحسَّنه العراقي(6) وصحَّحه الألباني(7).

(1) «الوابل الصيب» (ص64)، «الروح» (ص353-354)، كلاهما لابن القيم.

(2) «سنن النسائي» (ج6)، ص(257)، رقم(3671).

(3) «صحيح النسائي» للألباني (ج2)، (ص780)، (رقم3432).

(4) «مستدرك الحاكم» (ج3)، (ص242)، (رقم4965).

(5) «الأدب المفرد» للبخاري (ص111)، (رقم296).

(6) «إحياء علوم الدين» للغزالي (ج3)، (ص269) هامش تخريج الإحياء «المغني, للعراقي».

الشُّح والبُخل · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشُّح والبُخلص ٥