تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثوبه ( والحاصل ) أن الله جميل يحب الجمال فمن زعم أن رضاه في لبس الخلقان والمرقعات وما أفرط في الغلظ من الثياب فقد خالف ما أرشد إليه الكتاب والسنة

قوله مهرة مأمورة قال في القاموس وأمر كفرح أمرا وأمرة كثر وتم فهو أمر والأمر اشتد والرجل كثرت ماشيته وأمره الله وأمره كنصره لغية كثر نسله وماشيته

قوله سكة قال في القاموس السك والسكة بالكسر حديدة منقوشة يضرب عليها الدراهم والسطر من الشجر وحديدة الفدان والطريق المستوي وضربوا بيوتهم سكاكا بالكسر صفا واحدا

قوله مأبورة قال في القاموس وأبر كفرح صلح وذكر أن تأبير النخل إصلاحه

وقد تقدم الكلام على ما قاله عمر وما قاله أبو طلحة في الوقف

| باب من حلف عند رأس الهلال لا يفعل شيئا شهرا فكان ناقصا

عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم حلف لا يدخل على بعض أهله شهرا

وفي لفظ آلى من نسائه شهرا فلما مضى تسعة وعشرون يوما غدا عليهم أو راح فقيل له يا رسول الله حلفت أن لا تدخل عليهن شهرا فقال إن الشهر يكون تسعا وعشرين متفق عليه

وعن بن عباس قال هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا فلما مضى تسعة وعشرون أتى جبريل عليه السلام فقال قد برت يمينك وقد تم الشهر رواه أحمد

قوله فقيل له يا رسول الله حلفت الخ فيه تذكير الحالف بيمينه إذا وقع منه ما ظاهره نسيانها لا سيما ممن له تعلق بذلك والقائل له بذلك عائشة كما تدل عليه الروايات الآخرة فإنها لما خشيت أن يكون صلى الله عليه وسلم نسي مقدار ما حلف عليه وهو شهر والشهر ثلاثون يوما أو تسعة وعشرون يوما فلما نزل في تسعة وعشرين ظنت أنه ذهل عن القدر أو أن الشهر لم يهل فأعلمها أن الشهر استهل وأن الذي كان الحلف وقع فيه تسع وعشرون وفيه تقوية لقول من قال إن يمينه صلى الله عليه وسلم اتفق أنها كانت في أول الشهر ولهذا اقتصر على تسعة وعشرين وإلا فلو اتفق ذلك في أثناء الشهر فالجمهور على أنه لا يقع البر إلا بثلاثين

وذهبت

نيل الأوطار · الجزء ٩ · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٩ · ص ١٢٠