تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12 وقيل الإنسان أريد به الكافر وأما المؤمن فله ما سعى إخوانه

وقيل ليس له من طريق العدل وهو له من طريق الفضل وقيل اللام بمعنى على كما في قوله تعالى ولهم اللعنة 25 أي وعليهم انتهى

| باب تعزية المصاب وثواب صبره وأمره به وما يقول لذلك

عن عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة رواه بن ماجة

وعن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عزى مصابا فله مثل أجره رواه بن ماجة والترمذي

وعن الحسين بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكرها وإن قدم عهدها فيحدث لذلك استرجاعا إلا جدد الله تبارك وتعالى له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب رواه أحمد وبن ماجة

حديث عمرو بن حزم رواه بن ماجة من طريق أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا خالد بن مخلد حدثني قيس أبو عمارة مولى الأنصار قال سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فساقه وهؤلاء كلهم ثقات إلا قيسا أبا عمارة ففيه لين وقد ذكره الحافظ في التلخيص وسكت عنه

وحديث بن مسعود أخرجه أيضا الحاكم وقال الترمذي غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن عاصم

ورواه بعضهم عن محمد بن سوقة بهذا الإسناد مثله موقوفا ولم يرفعه ويقال أكثر ما ابتلي به علي بن عاصم هذا الحديث نقموه عليه انتهى

قال البيهقي تفرد به علي بن عاصم وقال بن عدي قد رواه مع علي بن عاصم محمد بن الفضل بن عطية وعبد الرحمن بن مالك بن مغول

وروي عن إسرائيل وقيس بن الربيع والثوري وغيرهم

وروى بن الجوزي في الموضوعات من طريق نصر بن حماد عن شعبة نحوه

وقال الخطيب رواه عبد الحكم بن منصور والحرث بن عمران الجعفري وجماعة مع علي بن عاصم وليس

نيل الأوطار · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٤ · ص ١٤٤