تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث المغيرة تقدم في الصلاة على السقط وحديث بن عمر أخرجه أيضا الدارقطني وبن حبان وصححه والبيهقي من حديث بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه به قال أحمد إنما هو عن الزهري مرسل

وحديث سالم فعل بن عمر

وحديث بن عيينة وهم

قال الترمذي أهل الحديث يرون المرسل أصح قاله بن المبارك قال وروى معمر ويونس ومالك عن الزهري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمشي أمام الجنازة قال الزهري وأخبرني سالم أن أباه كان يمشي أمام الجنازة قال الترمذي ورواه بن جريج عن الزهري مثل بن عيينة ثم روي عن بن المبارك أنه قال أرى بن جريج أخذه عن بن عيينة

وقال النسائي وصله خطأ والصواب مرسل

وقال أحمد حدثنا حجاج قرأت على بن جريج حدثنا زياد بن سعد أن بن شهاب أخبره حدثني سالم عن بن عمر أنه كان يمشي بين يدي الجنازة وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يمشون أمامها

وأخرجه بن خزيمة في صحيحه من فعل بن عمر وأبي بكر وعمر وعثمان قال الزهري وكذلك السنة

قال الحافظ في التلخيص فهذا أصح من حديث بن عيينة وصحح الدارقطني بعد ذكر الاختلاف أنه فعل بن عمر ورجح البيهقي الموصول لأن بن عيينة ثقة حافظ وقد أتى بزيادة على من أرسل والزيادة مقبولة

وقد قال لما قال له بن المديني أنه قد خالفه الناس في هذا الحديث أن الزهري حدثه به مرارا عن سالم عن أبيه قال الحافظ وهذا لا ينفي الوهم لأنه ضبط أنه سمعه منه عن سالم عن أبيه وهو كذلك إلا أن فيه إدراجا وقد جزم بصحة الحديث بن المنذر وبن حزم

( وفي الباب ) عن أنس عند الترمذي مثله وقال سألت عنه البخاري فقال هذا خطأ أخطأ فيه محمد بن بكر

وقد اختلف أهل العلم هل الأفضل لمتبع الجنازة أن يمشي خلفها أو أمامها فقال الزهري ومالك والشافعي وأحمد والجمهور وجماعة من الصحابة منهم أبو بكر وعمر وعثمان وبن عمر وأبو هريرة أن المشي أمام الجنازة أفضل واستدلوا بحديث بن عمر المذكور في الباب

وقال أبو حنيفة وأصحابه وحكاه الترمذي عن سفيان الثوري وإسحاق وحكاه في البحر عن العترة أن المشي خلفها أفضل واستدلوا بما تقدم من حديث بن مسعود عند الترمذي وأبي داود قال سألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن المشي خلف الجنازة فقال ما دون الخبب

فقرر قولهم خلف الجنازة ولم ينكره واستدلوا أيضا بما روي عن طاوس أنه قال ما مشى رسول الله صلى الله

نيل الأوطار · الجزء ٤ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٤ · ص ١١٦