تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى منزله صلى ركعتين رواه بن ماجة وأحمد بمعناه

حديث بن عمر أخرجه أيضا الحاكم وهو صحيح كما قال الترمذي وله طريق أخرى عند الطبراني في الأوسط وفيها جابر الجعفي وهو متروك

وحديث أبي سعيد أخرجه أيضا الحاكم وصححه وحسنه الحافظ في الفتح وفي إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه مقال

( وفي الباب ) عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند بن ماجة بنحو حديث بن عباس

وعن علي عند البزار من طريق الوليد بن سريع مولى عمرو بن حريث قال خرجنا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في يوم عيد فسأله قوم من أصحابه عن الصلاة قبل صلاة العيد وبعدها فلم يرد عليهم شيئا

ثم جاء قوم فسألوه فما رد عليهم شيئا فلما انتهينا إلى الصلاة فصلى بالناس فكبر سبعا وخمسا ثم خطب الناس ثم نزل فركب فقالوا يا أمير المؤمنين هؤلاء قوم يصلون قال فما عسيت أن أصنع سألتموني عن السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل قبلها ولا بعدها فمن شاء فعل ومن شاء ترك أتروني ( ( ( أترونني ) ) ) أمنع قوما يصلون فأكون بمنزلة من منع عبدا إذا صلى

قال العراقي وفي إسناده إبراهيم بن محمد بن النعمان الجعفي لم أقف على حاله وباقي رجاله ثقات

وعن بن مسعود عند الطبراني في الكبير قال ليس من السنة الصلاة قبل خروج الإمام يوم العيد ورجاله ثقات

وعن كعب بن عجرة عند الطبراني في الكبير أيضا من طريق عبد الملك بن كعب بن عجرة قال خرجت مع كعب بن عجرة يوم العيد إلى المصلى فجلس قبل أن يأتي الإمام ولم يصل حتى انصرف الإمام والناس ذاهبون كأنهم عنق نحو المسجد فقلت ألا ترى فقال هذه بدعة وترك للسنة

وفي رواية له أن كثيرا مما يرى جفاء وقلة علم أن هاتين الركعتين سبحة هذا اليوم حتى تكون الصلاة تدعوك وإسناده جيد كما قال العراقي

وعن بن أبي أوفى عند الطبراني في الكبير أيضا أنه أخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصل قبل العيد ولا بعدها وفي إسناده قائد أبي الورقاء وهو متروك

قوله لم يصل قبلها ولا بعدها

فيه وفي بقية أحاديث الباب دليل على كراهة الصلاة قبل صلاة العيد وبعدها وإلى ذلك ذهب أحمد بن حنبل قال بن قدامة وهو مذهب بن عباس وبن عمر قال وروي ذلك عن علي وبن مسعود وحذيفة وبريدة وسلمة بن الأكوع وجابر وبن أبي أوفى

وقال به شريح وعبد الله بن مغفل ومسروق والضحاك والقاسم وسالم ومعمر وبن جريج والشعبي ومالك

نيل الأوطار · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٣ · ص ٣٧١