تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة

وفي إسناده الضحاك بن حمزة وقد ضعفه بن معين والنسائي والجمهور وذكره بن حبان في الثقات

وللحديث طريق أخرى عند الطبراني أيضا

وعن أبي ذر عند بن ماجة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة فأحسن غسله وتطهر فأحسن طهوره ولبس من أحسن ثيابه ومس ما كتب الله تعالى له من طيب أهله ثم أتى الجمعة ولم يلغ ولم يفرق بين اثنين غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى

وعن بن عمر عند الطبراني في الأوسط أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة ثم مس من أطيب طيبه ولبس من أحسن ثيابه ثم راح ولم يفرق بين اثنين حتى يقوم من مقامه ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته غفر له ما بين الجمعتين وزيادة ثلاثة أيام

وعن بن عباس عند البزار والطبراني في الأوسط قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غسل واغتسل يوم الجمعة ثم دنا حيث يسمع خطبة الإمام فإذا خرج استمع وأنصت حتى ( ( ( حنى ) ) ) يصليها معه كتب له بكل خطوة يخطوها عبادة سنة قيامها وصيامها وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عند أبي داود عن النبي أنه قال من اغتسل يوم الجمعة ومس من طيب امرأته إن كان لها ولبس من صالح ثيابه ثم لم يتخط رقاب الناس ولم يلغ عند الموعظة كانت كفارة له لما بينهما ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظهرا وللحديث طريق أخرى عند أحمد في مسنده

وعن نبيشة عند أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن المسلم إذا اغتسل يوم الجمعة ثم أقبل إلى المسجد لا يؤذي أحدا فإن لم يجد الإمام خرج صلى ما بدا له وإن وجد الإمام قد خرج جلس فاستمع وأنصت حتى يقضي الإمام جمعته وكلامه إن لم يغفر له في جمعته تلك ذنوبه كلها أن يكون له كفارة للجمعة التي تليها وعن أبي أمامة عند الطبراني في الكبير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغتسلوا يوم الجمعة فإنه من اغتسل يوم الجمعة فله كفارة ما بين الجمعة إلى الجمعة وزيادة ثلاثة أيام قال العراقي وإسناده حسن

ولأبي أمامة حديث آخر رواه الطبراني أيضا

وعن أبي طلحة عند الطبراني أيضا في الكبير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غسل واغتسل وغدا وابتكر ودنا من الإمام وأنصت ولم يلغ في يوم جمعته كتب الله تعالى له بكل خطوة خطاها إلى المسجد صيام سنة وقيامها وعن أبي قتادة عند الطبراني في الأوسط قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة كان

نيل الأوطار · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٣ · ص ٢٩١