تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حمل ذلك على الرد باللفظ جمعا بين الأحاديث

وأما الحديث الثاني فقال أبو داود إنه وهم اه

وفي إسناده أبو غطفان

قال بن أبي داود هو رجل مجهول قال وآخر الحديث زيادة والصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يشير في الصلاة قال العراقي قلت وليس بمجهول فقد روى عنه جماعة وثقه النسائي وبن حبان وهو أبو غطفان المري قيل اسمه سعيد اه

وعلى فرض صحته ينبغي أن تحمل الإشارة المذكورة في الحديث على الإشارة لغير رد السلام والحاجة جمعا بين الأدلة باب الإشارة في الصلاة لرد السلام أو حاجة تعرض وعن بن عمر قال قلت لبلال كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة قال يشير بيده رواه الخمسة إلا أن في رواية النسائي وبن ماجه صهيبا مكان بلال وعن بن عمر عن صهيب أنه قال مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت فرد إلي إشارة وقال لا أعلم إلا أنه قال إشارة بأصبعه رواه الخمسة إلا بن ماجه وقال الترمذي كلا الحديثين عندي صحيح وقد صحت الإشارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من رواية أم سلمة في حديث الركعتين بعد العصر ومن حديث عائشة وجابر لما صلى بهم جالسا في مرض له فقاموا خلفه فأشار إليهم أن اجلسوا

( فائدة ) ورد في كيفية الإشارة لرد السلام في الصلاة حديث بن عمر عن صهيب قال لا أعلمه إلا أنه قال أشار بأصبعه

وحديث بلال كان يشير بيده ولا اختلاف بينهما فيجوز أن يكون أشار مرة بأصبعه ومرة بجميع يده ويحتمل أن يكون المراد باليد الأصبع حملا للمطلق على المقيد

وفي حديث بن عمر عند أبي داود أنه سأل بلالا كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي فقال يقول هكذا وبسط جعفر بن عون كفه وجعل بطنه أسفل وجعل ظهره إلى فوق ففيه الإشارة بجميع الكف

وفي حديث بن مسعود عند البيهقي بلفظ فأومأ برأسه

وفي رواية فقال برأسه يعني الرد

ويجمع بين الروايات ( ( ( الرويات ) ) ) أنه صلى الله عليه وسلم فعل هذا مرة

وهذا مرة فيكون جميع ذلك جائزا

| باب كراهة الالتفات في الصلاة إلا من حاجة

عن أنس قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إياك والالتفات في الصلاة فإن الالتفات في الصلاة هلكة فإن كان لا بد ففي التطوع لا في الفريضة رواه الترمذي وصححه

وعن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التلفت في الصلاة فقال اختلاس يختلسه الشيطان من العبد رواه أحمد والبخاري والنسائي وأبو داود

وعن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت فإذا صرف وجهه انصرف عنه رواه أحمد والنسائي وأبو داود

الحديث الثالث في إسناده أبو الأحوص الراوي له عن أبي ذر

قال المنذري لا يعرف

نيل الأوطار · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ٢ · ص ٣٧٨