تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي بن كعب قال إن الفتيا التي كانوا يقولون الماء من الماء رخصة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص بها في أول الإسلام ثم أمرنا بالاغتسال بعدها رواه أحمد وأبو داود وفي لفظ إنما كان الماء من الماء رخصة في أول الإسلام ثم نهى عنها رواه الترمذي وصححه

الحديث أخرجه أيضا بن ماجه وبن خزيمة ورواه الزهري عن سهل بن سعد عن أبي بن كعب

وفي رواية بن ماجه عن الزهري قال قال سهل بن سعد

وفي رواية أبي داود عن بن شهاب حدثني بعض من أرضى أن سهل بن سعد أخبره أن أبي بن كعب أخبره وجزم موسى بن هارون والدارقطني بأن الزهري لم يسمعه من سهل

وقال بن خزيمة هذا الرجل الذي لم يسمه الزهري هو أبو حازم ثم ساقه من طريق أبي حازم عن سهل بن سعد عن أبي قال إن الفتيا وساقه بلفظ الكتاب إلا أنه قال في بدء الإسلام

وقد ساقه بن خزيمة أيضا عن الزهري قال أخبرني سهل قال الحافظ وهذا يدفع قول من جزم بأنه لم يسمعه منه لكن قال بن خزيمة أهاب أن تكون هذه اللفظة غلطا من محمد بن جعفر الراوي له عن معمر عن الزهري

قال الحافظ وأحاديث أهل البصرة عن معمر يقع الوهم فيها لكن في كتاب بن شاهين من طريق يعلى بن منصور عن بن المبارك عن يونس عن الزهري حدثني سهل وكذا أخرجه بقي بن مخلد في مسنده عن أبي كريب عن بن المبارك وقال بن حبان يحتمل أن يكون الزهري سمعه من رجل عن سهل ثم لقي سهلا فحدثه ( ( ( فحدث ) ) ) أو سمعه من سهل ثم ثبته فيه أبو حازم ورواه بن أبي شيبة من طريق شعبة عن سيف بن وهب عن أبي حرب بن أبي الأسود عن عميرة بن يثربي عن أبي بن كعب نحوه

والحديث يدل على ما قاله الجمهور من النسخ وقد سبق الكلام عليه

وعن عائشة رضي الله عنها أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل وعائشة جالسة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل رواه مسلم

قوله ثم يكسل قال النووي ضبطناه بضم الياء ويجوز فتحها يقال ( ( ( ويقال ) ) ) أكسل الرجل في جماعه إذا ضعف عن الإنزال وكسل بفتح الكاف وكسر السين والأولى أفصح وهذا تصريح بما ذهب إليه الجمهور وقد سلف ذكر الخلاف فيه

وعن رافع بن خديج قال ناداني رسول الله صلى الله عليه وسلم

نيل الأوطار · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ١ · ص ٢٧٩