تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه البيهقي والحديث يدل على أن لمس الذكر ينقض الوضوء وقد ذهب إلى ذلك عمر وابنه عبد الله وأبو هريرة وبن عباس وعائشة وسعد بن أبي وقاص وعطاء والزهري وبن المسيب ومجاهد وأبان بن عثمان وسليمان بن يسار والشافعي وأحمد وإسحاق ومالك في المشهور وغير هؤلاء

واحتجوا بحديث الباب

وكذلك مس فرج المرأة لحديث أم حبيبة الآتي وكذلك حديث عبد الله بن عمرو الذي سيذكره المصنف في هذا الباب

وذهب علي عليه السلام وبن مسعود وعمار والحسن البصري وربيعة والعترة والثوري وأبو حنيفة وأصحابه وغيرهم إلى أنه غير ناقض

وقد ذكر الحازمي في الاعتبار جماعة من القائلين بهذه المقالة وجماعة من القائلين بالمقالة الأولى من الصحابة والتابعين لم نذكرهم هنا فليرجع إليه

واحتج الآخرون بحديث طلق بن علي عند أبي داود والترمذي والنسائي وبن ماجه وأحمد والدارقطني مرفوعا بلفظ الرجل يمس ذكره أعليه وضوء فقال صلى الله عليه وسلم إنما هو بضعة منك وصححه عمر بن علي القلاس ( ( ( الفلاس ) ) ) وقال هو عندنا أثبت من حديث بسرة

وروي عن علي بن المديني أنه قال هو عندنا أحسن من حديث بسرة قال الطحاوي إسناده مستقيم غير مضطرب بخلاف حديث بسرة وصححه أيضا بن حبان والطبراني وبن حزم

وأجيب بأنه قد ضعفه الشافعي وأبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني والبيهقي وبن الجوزي وادعى فيه النسخ بن حبان والطبراني وبن العربي والحازمي وآخرون وأوضح بن حبان

نيل الأوطار · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نيل الأوطارج ١ · ص ٢٤٩