عليكم وهذا ممسك لنفسه
(1) يعني ان الزجر أثر في الكلب المسترسل سل بحيث زاد في عدوه فيحل ما قتله اه كب لان قد جاء بمعنى السير في سوق الإبل وإن كان قد جاء في الأصل ان الزجر عبارة عن القعود اه فتح لأنه قد أتى به على أحد المعنيين فلا اعتراض حينئذ
(2) فان زجره بالصوت وأراد به المنع فاسترسل هل يحل صيده أم لا فيه احتمالان اه مفتي ظاهر الاز في قوله أرسله انه لا يحل بالأولى والأحرى قرز
(*) صوابه حثه فانحث لان الزجر عبارة عن القعود اه هداية
(3) الا أن يكون جاهلا قرز
(4) وحد الفور ان لا يتراخى عقيب ارساله بمقدار التذكية اه تعليق ابن مفتاح وقيل قدر الند وعكسه يحرم اي قدر ما يموت فيها المذكاة
(5) نقل في البيان عن أبي ط وأبي ح تحريمه ولفظ حاشية بل فيه خلاف أبي ط وأبي ح وهو ظاهر الاز وقواه الامام شرف الدين عليلم
(6) إذا عرف انه لا يدركه وفيه رمق المقرر ما في الشرح
(7) مع وجود العضة اه ن قرز
(8) ما لم يوجد فيه جراحة أخرى يجوز موته منها اه كب قرز
(9) يحتمل الصيد الذي قتله الكلب ويحتمل أن يشمل تعدد المرسل والمرسل عليه اه ح لي لفظا قرز
(*) وتكفي تسمية واحدة اه مي للضرورة
(10) وضع الظاهر موضع المضمر ليلا يتوهم أن عود الضمير إلى اللاحق المفهوم من قوله ولحقه اه ح لي
(11) قدرا زائدا على الذي يموت فيه قرز
(12) غير طالب للصيد الآخر اه ن قرز