تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 وهو النطق الفصيح المعرب أي المظهر عما في الضمير وإظهار المعنى وإيضاح ما كان مستورا قبله وقيل هو الإخراج عن حد الإشكال والفرق بين التأويل والبيان أن التأويل ما يذكر في كلام لا يفهم منه معنى محصل في أول وهلة والبيان ما يذكر فيما يفهم ذلك لنوع خفاء بالنسبة إلى البعض

298 البيانية أصحاب بيان بن سمعان التميمي قال الله تعالى على صورة إنسان وروح الله حلت في علي رضي الله عنه ثم في ابنه محمد بن الحنفية ثم في ابنه أبي هاشم ثم في بيان

299 البيضاء العقل الأول فإنه مركز العماء وأول منفصل من سواد الغيب وهو أعظم نيرات فلكه فلذلك وصف بالبياض ليقابل بياضه سواد الغيب فيتبين بضده كمال التبين ولأنه هو أول موجود ويرجح وجوده على عدمه والوجود بياض والعدم سواد ولذلك قال بعض العارفين في الفقر إنه بياض يتبين فيه كل معدوم وسواد ينعدم فيه كل موجود فإنه أراد بالفقر فقر المكان

300 البيع في اللغة مطلق المبادلة

وفي الشرع مبادلة المال المتقوم بالمال المتقوم تمليكا وتملكا واعلم أن كل ما ليس بمال كالخمر والخنزير فالبيع فيه باطل سواء جعل مبيعا أو ثمنا وكل ما هو مال غير متقوم فإن بيع بالثمن أي بالدراهم والدنانير فالبيع باطل وإن بيع بالعرض أو بيع العرض به فالبيع في العرض فاسد فالباطل هو الذي لا يكون صحيحا بأصله والفاسد هو الصحيح بأصله لا بوصفه وعند الشافعي لا فرق بين الفاسد والباطل

التعريفات · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعريفاتص ٦٨