تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1607 الوجود فقدان العبد بمحاق أوصاف البشرية ووجود الحق لأنه لا بقاء للبشرية عند ظهور سلطان الحقيقة وهذا معنى قول أبي الحسين النوري أنا منذ عشرين سنة بين الوجد والفقد إذا وجدت ربي فقدت قلبي وهذا معنى قول الجنيد علم التوحيد مباين لوجوده ووجود التوحيد مباين لعلمه فالتوحيد بداية والوجود نهاية والوجد واسطة بينهما

1608 الوجودية اللادائمة هي المطلقة العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات وهي سواء كانت موجبة أو سالبة يكون تركيبها من مطلقتين عامتين إحداهما موجبة والأخرى سالبة لأن الجزء الأول مطلقة عامة والجزء الثاني هواللادوام وقد عرفت أن مفهومه مطلقة عامة ومثالها إيجابا وسلبا ما مر من قولنا كل إنسان ضاحك بالفعل لا دائما ولا شيء من الإنسان بضاحك بالفعل لا دائما

1609 الوجودية اللاضرورية هي المطلقة العامة مع قيد اللاضرورية بحسب الذات وهي إن كانت موجبة كقولنا كل إنسان ضاحك بالفعل لا بالضرورة فتركيبها من موجبة مطلقة عامة وسالبة ممكنة عامة أما الموجبة المطلقة العامة فهي الجزء الأول وأما السالبة الممكنة أي قولنا لا شيء من الإنسان بضاحك بالفعل لا بالضرورة فتركيبها من سالبة مطلقة عامة وهي الجزء الأول وموجبة ممكنة عامة وهي معنى اللاضرورة فإن السلب إذا لم يكن ضروريا كان هناك سلب ضرورة السلب وهو الممكن العام الموجب

التعريفات · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعريفاتص ٣٢٤