بالنسبة إليه في نفس الأمر أو ضارا تسمى قوة شهوانية وإن حملتها على التحريك طلبا لدفع الشيء المنافر عند المدرك ضارا كان في نفس الأمر أو نافعا تسمى قوة غضبية
والقوة الحافظة هي الحافظ للمعاني الإلهية التي تدركها القوة الوهمية وهي كالخزانة لها ونسبتها إلى الوهمية نسبة الخيال إلى الحس المشترك والقوة الإنسانية تسمى القوة العقلية فاعتبار إدراكها للكليات والحكم بينها بالنسبة الإيجابية أو السلبية تسمى القوة النظرية والعقل النظري الحكم من المنصوص عليه إلى غيره وهو الجمع بين الأصل والفرع في الحكم
1160 القياس قول مؤلف من قضايا إذا سلمت لزم عنها لذاتها قول آخر كقولنا العالم متغير وكل متغير حادث فإنه قول مركب من قضيتين إذا سلمتا لزم عنهما لذاتهما العالم حادث هذا عند المنطقيين وعند أهل الأصول القياس إبانة مثل حكم المذكورين بمثل علته في الآخر واختيار لفظ الإبانة دون الإثبات لأن القياس مظهر للحكم لا مثبت وذكر مثل الحكم ومثل العلة احتراز عن لزوم القول بانتقال الأوصاف واختيار لفظ المذكورين ليشمل القياس بين الموجودين وبين المعدومين
وأعلم أن القياس إما جلي وهو ما تسبق إليه الأفهام وإما خفي وهو ما يكون بخلافه ويسمى الاستحسان لكنه أعم من القياس الخفي فإن كل قياس خفي استحسان