تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعرض العام كلي مقول على أفراد حقيقة واحدة وغيرها قولا عرضيا فبقولنا وغيرها يخرج النوع والفصل والخاصة لأنها لا تقال إلا على حقيقة واحدة فقط وبقولنا قولا عرضيا يخرج الجنس لأنه قول ذاتي

والعرض اللازم هو ما يمتنع انفكاكه عن الماهية كالكاتب بالقوة بالنسبة إلى الإنسان

والعرض المفارق هو ما لا يمتنع انفكاكه عن الشيء وهو إما سريع الزوال كحمرة الخجل وصفرة الرجل وإما بطيء الزوال كالشيب والشباب

963 العرض انبساط في خلاف جهة الطول وما يعرض في الجوهر مثل الألوان والطعوم والذوق واللمس وغيرها مما يستحيل بقاؤه بعد وجوده

964 العرف ما استقرت النفوس عليه بشهادة العقول وتلقته الطبائع بالقبول وهو حجة أيضا لكنه أسرع إلى الفهم وكذا العادة هي ما استمر الناس عليه على حكم العقول وعادوا إليه مرة أخرى

965 العرفي ما يتوقف على فعل مثل المدح والثناء

والعرفية الخاصة هي العرفية العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات وهي إن كانت موجبة كما مر من قولنا كل كاتب متحرك الأصابع ما دام كاتبا لا دائما فتركيبها من موجبة عرفية عامة وهي الجزء الأول وسالبة مطلقة عامة

التعريفات · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعريفاتص ١٩٣