تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

655 الخشية تألم القلب بسبب توقع مكروه في المستقبل يكون تارة بكثرة الجناية من العبد وتارة بمعرفة جلال الله وهيبته وخشية الأنبياء من هذا القبيل

656 الخصوص أحدية كل شيء عن كل شيء بتعينه فلكل شيء وحده تخصه

657 الخضر يعبر به عن البسط واليأس عن القبض فإن قواه المزاجية مبسوطة إلى عالم الشهادة والغيب وكذلك قواه الروحانية

658 الخط تصوير اللفظ بحروف هجائية وعند الحكماء هو الذي يقبل الانقسام طولا لاعرضا ولا عمقا ونهايته النقطة

أعلم أن الخط والسطح والنقطة أعراض غير مستقلة الوجود على مذهب الحكماء لأنها نهايات وأطراف للمقادير عندهم فإن النقطة عندهم نهاية الخط وهو نهاية السطح وهو نهاية الجسم التعليمي

وأما المتكلمون فقد أثبت طائفة منهم خطا وسطحا مستقلين حيث ذهبت إلى أن الجوهر الفرد يتألف في العرض فيحصل منها سطح والسطوح تتألف في العمق فيحصل الجسم والخط والسطح على مذهب هؤلاء جوهران لا محالة لأن المتألف من الجوهر لا يكون عرضا

وما له طول لكن لا يكون له عرض ولا عمق

التعريفات · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التعريفاتص ١٣٣