تخطَّ إلى المحتوى

310 - حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت

: «كان عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه، فلما قدم المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما افترض رمضان كان رمضان هو الفريضة وترك عاشوراء، فمن شاء صامه ومن شاء تركه»

311 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة قال: سألت عائشة، أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص من الأيام شيئا؟ قالت: «كان عمله ديمة، وأيكم يطيق ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيق»

312 - حدثنا هارون بن إسحاق قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن

أبيه، عن عائشة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة فقال: «من هذه؟» قلت: فلانة لا تنام الليل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عليكم من الأعمال ما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا» ، وكان أحب ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يدوم عليه صاحبه

313 - حدثنا أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي قال: حدثنا ابن فضيل، عن الأعمش، عن أبي صالح قال

: سألت عائشة، وأم سلمة، أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالتا: «ما ديم عليه وإن قل»

314 - حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية بن صالح، عن عمرو بن قيس، أنه سمع عاصم بن حميد قال: سمعت عوف بن مالك يقول: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فاستاك ثم توضأ ثم قام يصلي، فقمت معه فبدأ فاستفتح البقرة فلا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ، ثم ركع فمكث راكعا بقدر قيامه، ويقول في ركوعه: «سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة» ، ثم سجد بقدر ركوعه، ويقول في سجوده: «سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة» ثم قرأ آل عمران ثم سورة سورة يفعل مثل ذلك

باب ما جاء في قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم

الشمائل المحمدية · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.