تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - تكفير القعدة.

5 - إباحة قتل أطفال المخالفين ونساءهم.

6 - إسقاط الرجم عن الزاني إذ ليس في القرآن ذكره.

7 - الحكم بأن أطفال المشركين في النار مع آبائهم.

8 - التقية غير جائزة قولاً وعملاً.

9 - تكفير من ارتكب الكبيرة.

ويضيف الشهرستاني إلى بدعهم هذه بدعة جديدة , فيقول: (واستحلوا كفر (1) الأمانة التي أمر الله تعالى بأدائها. وقالوا إن مخالفينا مشركين فلا يلزمنا أداء أماناتنا إليهم) (2).

النجدات:

وهم إتباع نجد بن عامر الحنفي الذي كان مع نافع بن الأزرق على عبدالله بن الزبير ثم اختلفا فيما بينهما بخصوص التقية حيث منعها نافع واقرها نجدة واختلفا كذلك في حكم القعدة , فقد قال نافع: القعود عن الجهاد كفر بينما عذر نجدة القاعدين عن الجهاد وأدى اختلافهم هذا إلى توجه نافع إلى البصرة بينما توجه نجدة بمن معه إلى اليمامة وبقي فيها فترة ثم خرج بمعسكره عازماً على اللحاق بنافع في البصرة لولا أن جاءه أبو فديك وعطية بن الأسود قافلين من البصرة فأخبراه بما أحدث نافع هناك فرجع مع هؤلاء بعسكره وقد أمروه عليهم.

ومن عقائد النجدات التي تميزهم عما سواهم من فرق الخوارج أنهم أكثر تساهلاً من الأزارقة. فهم لا يكفرون القعدة ويبيحون التقية ويعذرون بالجهالات ويرى نجدة أن الدين أمران: أحدهما معرفة الله ومعرفة رسوله والإقرار بما جاء من عند الله جملة وهذا واجب على كل مكلف, والأمر الثاني هو ما سوى ذلك والناس معذورون فيه إن جهلوه. فمن أداه اجتهاده إلى استحلال حرام وتحريم حلال فهو معذور , لهذا سموا بالعاذرية ,

(1) كفر الأمانة: أي جحودها وإنكارها.

(2) الفرق بين الفرق: 64. وانظر: فجر الإسلام, أحمد أمين: 260.

الصحابة ومكانتهم عند المسلمين · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصحابة ومكانتهم عند المسلمينص ١٢٦