خامساً: اعتراف رموز التصوف بأن أصل الطريقة هو علي بن أبي طالب. يُنسب لسيدي أبي العباس المرسي القول: "طريقتنا الشاذلية لا تنسب للمشارقة ولا للمغاربة بل هي من واحد عن واحد إلى الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، وكان سيدنا علي هو أول الأقطاب ثم ابنه الحسن بعده في القطبانية رضي الله عنهما"، ويستطرد: "ولنرجع إلى الكلام على سيدي فتح الله العجمي أنه لما توفي شيخه ياقوت العرشي تتلمذ للشيخ صدر الدين الناكوري ودخل طريقته وخدمه مدة بطرق إرادة كالأولى وانتفع منه انتفاعاً رضي الله عنه وأرضاه ونص كلامه الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. يقول العبد الفقير لله فتح الله بن يوسف العجمي الخراساني لما توفي شيخنا كبير القدر ياقوت العرشي رضي الله عنه ونفعنا به وبأسراره آمين أخذت هذه الطريقة الثانية الأدهمية على سبيل الإرادة عن الشيخ صدر الدين الناكوري وهو أخذها عن نصير الدين محمود الأوهى عن نظام الدين الشيخ زيد الخالدي عن فريد الدين الشكركنجي عن معين الدين الحبشي عن عثمان الهروي عن حاجي بن حاجي شريف الزندي عن خاله مورود بن يوسف عن أبيه محمد بن سمعان عن أبيه سمعان عن خاله محمد بن احمد أبدال عن خاله أبي أحمد عن فرشنافه عن أبيه أبي إسحاق إبراهيم الشامي الشافعي عن ممشاد الدينوري عن هبيرة البصري عن حذيفة المرعشي عن الشيخ الكبير الشهيد أبي إسحاق إبراهيم بن أدهم بن الزجاج عن الفضيل بن عياض عن عبد الواحد بن زيد عن الكميل بن زياد عن على بن أبي طالب رضي الله عنه" [الأنوار السنية والمنن البهية].
الصفوية والصوفية · الصفحة ٥٦١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الصفوية والصوفيةص ٥٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي