تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر رستم الطبري الشيعي "عن إبراهيم بن سعد: رأيت محمد بن علي يضرب بيده إلى ورق الزيتون فيصير في كفه دراهماً فأخذت منه كثيراً وأنفقته في الأسواق فلم يتغير" [دلائل الإمامة/398]! إذن لماذا كان يأخذ حصته من الغنائم في الفتوحات التي لم يشارك فيها لا هو ولا أولاده؟

وأخرى: "قال لي محمد بن علي بن عمر التنوخي: رأيت محمد بن علي وهو يكلم ثوراً فحرك الثور رأسه. فقلت: لا ولكن تأمر الثور أن يكلمك. فقال: علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شئ. ثم قال للثور: قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فقال الثور! ثم مسح بكفه على رأسه" [نوادر المعجزات/181]، ونحن نقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، أي ثور يصدق حديث الثيران؟

وأخرى لعماد الدين محمد بن علي الطوسي: "عن إسماعيل بن عباس الهاشمي قال: جئت إلى أبي جعفر يوم عيد، فشكوت إليه ضيق المعاش، فرفع المصلى فأخذ من التراب سبيكة من ذهب فأعطانيها. فخرجت بها إلى السوق فكان فيها ستة عشر مثقالاً من الذهب" [الثاقب في المناقب/526].

وأخرى: "إذا أطال أحد من الناس صوته أمام علي فينظر له ويقول له: اخسأ. يتحول رأسه إلى رأس كلب. ثم إذا تراجع هذا الإنسان وطلب العفو ليعيد له رأسه كما كان يقوم علي فيحرك شفتيه فيعود الرأس كما كان" [الثاقب في المناقب/343]. أخزاكم الله! كم جنيتم على هذا الرجل؟ وتدعون أنكم من أتباعه، كان على حق عندما ذمكم وتبرأ منكم بقوله: "يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال وعقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم، معرفة جرت والله ندماً وأعقبت صدماً، قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً، وشحنتم صدري غيظاً، وجرعتموني نغب التهام أنفاساً، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان" [نهج البلاغة/70].

وهذه بعض من كرامات المتصوفة:

الصفوية والصوفية · الصفحة ٤٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٤٩٢