كما فسر الكاشاني ما جاء في سورة النحل (51): ﴿وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾بأن المعنى: "لا تتخذوا إمامين إنما هو إمامٌ واحد" [تفسير البرهان2/373]. وفسر القمي ما جاء في سورة الزمر (69) ﴿وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾ بأنه يعني حسب قول الإمام الصادق "أي بنور إمام الأرض، فيستغني الناس بنور الإمام عن نور الشمس والقمر" [تفسير القمي2/253]. "وأن علياً هو الشمس في قوله تعالى: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ [الشمس:1] فعلي هو الشمس وضحاها هو المهدي المنتظر" [تفسير القمي].
و"أن الأئمة هم الدين كله كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ﴾ أي ولاية علي [تفسير القمي]. وأنهم الإسلام كما في قوله تعالى: ﴿فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ أي لولاية علي [مرآة الأنوار].
وأنهم "الأمة" فالأمة هم الأئمة وشيعتهم وإن قلوا [بحار الأنوار].
كما "أن الصراط والميزان والحساب بيد الأئمة يوم القيامة" [رجال الكشي/337].
وأن الشرك في القرآن الكريم هو "الإشراك في ولاية علي" كما في قوله تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [الزمر:65] أي لئن أشركت في إمامة علي غيره [تفسير القمي].
وأن معنى قوله تعالى: ﴿وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ أي "يسلم لعلي ولا يشرك معه أحداً في الخلافة" [تفسير العياشي2/353]. وأن ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ [طه:115] المراد به عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم والأئمة من بعده فهم أصحاب العز [علل الشرائع/122].
وفسر القمي ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ [الرحمن:19] بأن المقصود بهما علي وفاطمة [تفسير القمي2/345].