تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القردة والخنازير ولعناهم إلى يوم يبعثون * فاصبر فسوف يبصرون* ولقد آتينا بك الحكم كالذين من قبلك من المرسلين وجعلنا لك منهم وصيا لعلهم يرجعون * ومن يتولى عن أمري فإني مرجعه فليتمتعوا بكفرهم قليلا فلا تسأل عن الناكثين * يا أيها الرسول قد جعلنا لك في أعناق الذين آمنوا عهدا فخذه وكن من الشاكرين* أن عليّا قانتاً بالليل ساجداً يحذر الآخرة ويرجوا ثواب ربه قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون * سنجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون * إنا بشرناك بذريته الصالحين * وإنهم لأمرنا لا يخلفون* فعليهم مني صلوات ورحمة أحياء وأمواتاً يوم يبعثون على الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي إنهم قوم سوء خاسرين* وعلى الذين سلكوا مسلكهم مني رحمة وهم في الغرفات آمنون * والحمد لله رب العالمين".

كما ورد في كثير من أدعيتهم صفة: "اللهم يا رب الأرباب، وإله الآلهة" وهذا ما تلاحظه في مراجعهم الرئيسة[ كبحار الأنوار7/292، ووسائل الشيعة 6/340، ومستدرك الوسائل 2/87]، لكن أحاديثهم كالعادة تناقض نفسها فقد ذكر شيخ الصفوية المجلسي: "لا يجوز أن يقال أنت خير الآلهة! لما لم يكن غيره إلها" [بحار الأنوار14/263]، أو هي التقية دينهم ودين أئمتهم.

ثم ادعوا "أن الإمام علياً مذكور في القرآن (1154) مرة "بمعنى أن القرآن محرف! وألف شيخهم البحراني كتاباً حول هذا الزعم الباطل سماه "اللوامع النورانية في أسماء علي وأهل بيته القرآنية". هناك الكثير من هذه التفاهات التي ساقها هذا الأمعي وامثاله كالقمي والعياشي لإثبات ما لا يمكن إثباته من دعواهم الباطلة التي لا تنطلي سوى على الجهلة وضعيفي الإيمان أمثالهم. إنها دعوات ماكرة يمكن لأي فرقة وبشر أن يدعيها لنفسه،وهذا ما حذر منه الإمام علي نفسه عندما أوصى أحد عمالة" لا تحاججهم بالقرآن فإنه حمال أوجه".

الصفوية والصوفية · الصفحة ٤٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٤٥١