تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولننتقل إلى فقرة مهمة وهي العلاقة الوثقى بين النعال والضعف الجنسي! وهذه النظرية الجنسية - النعلية، مع أن مكتشفها منذ عدة قرون هو خازن علوم الله أبو عبد الله، لكن مع الأسف لم يستفد منها لا علماء الطب ولا صانعوا الأحذية! ربما بسبب جهلهم وفقر معلوماتهم عن هذه العلاقة الخطيرة! فقد روى مرجعهم الموثوق ابن بابويه القمي: "عن أبي عبد الله أنه رأى رجلاً وعليه نعل سوداء، فقال له: ما لك يا رجل ولبس نعل سوداء؟ أما علمت أن فيها ثلاث خصال؟ قلت: وما هي جعلت فداك؟ قال: تضعف البصر، وترخي الذكر، وتورث الهم، وهي مع ذلك لباس الجبارين، عليك بلبس نعل صفراء، فيها ثلاث خصال! قلت: وما هي؟ قال: تحد البصر، وتشد الذكر، وتنفي الهم" [كتاب الخصال1/99]. الإمام لم يشخص العلة فحسب بل قدم لنا العلاج الشافي والوافي، وهو النعال الأصفر! ونأمل أن يطبق من يعاني من ظاهرة الرخو الذكري هذا العلاج الإمامي ويوافينا بالنتيجة المعروفة سلفاً. ولأن القمي فارسي لا يحسن العربية، فإنه لم ينقل عن الإمام قوله للرجل لابس النعل أو منتعل بل قال عليه نعل! وحرف الجر [على] يفيد الفوقية.

الصفوية والصوفية · الصفحة ٤٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٤٢٣