تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله المسلول، أنا أولم الغليل، أنا شفاء العليل، أنا سؤال المسائل، أنا نجحة الوسائل، أنا قالع الباب، أنا مفرق الأحزاب، أنا رشد العرب، أنا كاشف الكرب، أنا ساقي العطاش، أنا النائم على الفراش، أنا الجوهرة الثمينة، أنا باب المدينة، أنا محكمة الحكمة، أنا عصام العصمة، أنا واضع الشريعة، أنا حافظ الطريقة، أنا موضح الحقيقة، أنا مطية الوديعة، أنا مبيد الكفرة، أنا أبو الأئمة البررة، أنا دوحة الأصلية، أنا مفضل الفضيلة، أنا خليفة الرسالة، أنا سميدع البسالة، أنا وارث المختار، أنا طهير الأطهار، أنا عقاب الكفور، أنا مشكاة النور، أنا جمل الأمور، أنا زهرة النور، أنا بصيرة البصائر، أنا ذخيرة الذخائر، أنا بشارة البشر، أنا الشفيع المشفع في المحشر، أنا ابن عم البشير النذير، أنا طود الأطواد، أنا جود الأجواد أنا حلية الخلد، أنا بيضة البلد، أنا صمصام الجهاد، أنا جلة الآساد، أنا الشاهد المشهود، أنا العهد المعهود، أنا منحة المنايح، أنا صلاح المصالح، أنا غمضة الغوامض، أنا لحظة اللواحظ، أنا أعذوبة اللفظ، أنا أعجوبة الحفظ، أنا نفيس النفائس، أنا غياث الضنك، أنا سريع الفنك، أنا رحيب الباع، أنا وقو الاسماع، أنا إرث الوارث، أنا نفثة النافث، أنا جنب الله، أنا وجه الله" [شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي22/351]. ما الذي أبقاه علي بن أبي طالب من صفات للذات الإلهية؟ ماذا سيقول الكافر السافل المرعشي لربه يوم القيامة؟

يسبغ الإمام علي الكثير من الصفات على نفسه كأنه يعاني من مركب النقص، أو النرجسية، ولا يفترض على الإنسان مهما بلغ من العلم والثراء والقوة والحكمة أن يسبغ على نفسه صفات تخرجه عن دائرة التواضع. أن تضفي عليه الناس تلك الصفات لا بئس وهو يستحقها، ولكن أن يضفي الصفات على نفسه فهذا مرض نفسي. سيما أن الصفات التي يضفيها الإمام علي على نفسه هي ليست من صفات البشر وأنما الخالق.

الصفوية والصوفية · الصفحة ٤١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٤١١