الحج عند الرافضة هو زيارة قبر الحسين، فقد نَسبوا للإمام الصادق القول: "من زار قبر الحسين يوم عرفة كتب الله له ألف ألف حجة مع القائم. وألف ألف عمرة، وعتق ألف ألف نسمة، وحمل ألف ألف فرس في سبيل الله" [الوافي للفيض الكاشاني14/2476]. وذكر الفيض الكاشاني بأن "ثواب صلاة ركعة واحدة في حرم الحسين كثواب من حج ألف حجة، واعتمر ألف عمرة، واعتق ألف رقبة، ووقف في سبيل الله ألف ألف مرة مع نبي مرسل" [14/1478]. من الجدير بالذكر أنه لا الخميني ولا السيستاني حجوا إلى بيت الله!
6 ) الزكاة:
جاء في القرآن الكريم عن الزكاة: ﴿إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾، لكن مراجع الرافضة يأكلون من نذور العوام للأئمة ما يؤتون به من مال إلى قبورهم، حتى صار لهم نصيب كبير من الباطل. فهم كما قال شيخ الإسلام: "يأكلون أموال الناس بغير حق، ويصدون عن سبيل الله؛ إذ التابع لهم يعتقد أن هذا هو السبيل لله ودينه، فيمتنع بسبب ذلك عن الدين الحق الذي بعث الله به رسله وأنزل به كتبه" [الاستعانة في الرد على البكري 2/471]. ويذكر عن شيخ الصوفية الشبلي بأنه ألقى (4000) دينار في نهر دجلة! فاستغرب الناس فعله وقالوا له: لِم لا تعطيها للناس؟ فأجابهم: الحجر أولى بالماء؟ كذلك فعل الحسين النوري حيث رمى (300) دينار ثمن عقار باعه في النهر؟ هل النهر أم الفقراء بحاجة إلى المال؟ وهل انعدم الفقراء في زمنهم؟ أهكذا تنص العقيدة الإسلامية؟