ويوصي ابن عربي مريده: "الفكر عليه حرام، والنظر عليه في الأدلة محظور، وإذا رأي الشيخ المريد يجنح إلى استعمال عقله في النظريات ولا يرجع إلى رأيه فليطرده" [الأمر المحكوم المربط/269]. إنهم يريدونه حماراً مطيعاً وليس مريداً ذكياً! كما يذكر محمد محمد أبو خليل عن شيخه الغوث محمد أبو خليل: كان [رض] ينهانا عن قراءة الكتب" [المربي/417]. إنها دعوات عامة للتخلف والجهل، كي يبتزوا من خلالها المغفلين والسذج.
الصفوية والصوفية · الصفحة ٣٣٩