يذكر الخميني [في كتابه كشف الأسرار/49] الذي كشف لنا فيه أسرار مجوسيته وشعوبيته البغيضة بأن "طلب الحاجة من الحجر أو الصخر ليس شركاً، وإن يكن عملاً باطلاً"، وهذا الكلام بالطبع يتعارض مع ما ورد في سورة الأحقاف: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾ [الأحقاف:5].
وهذا مهرج صفوي آخر يدعى على الكوراني يرشد الناس إلى جهنم عبر الأئمة بقوله: "جرب الطلب من الله مباشرة. والطلب من الله بواسطة آل البيت. وانظر أيهما أسرع؟ لا شك أن التوسل بآل البيت أسرع في الإجابه"! الرجل يعيش فعلاً في عصر السرعة، لكن سرعته للخلف وليس للأمام.
أما شيخ الجكليته عبد الحميد المهاجر الشكرجي - وزع جكليت بعد خطبته على المصلين مدعياً بأنها تقضي حاجتهم؛ فابتهل جمهوره من الرعاع والمغفلين بالحلوى وباشروا بالصياح: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد. يذكر هذا المهاجر العقل والدين: "نادِ الآن يا علي! والله إنه يجاوبك؛ لأنك عندما تقول يا علي يعني يا الله!" لاحول ولا قوة إلا بالله! الرجل يقسم بالله مفترياً على الله.
من الجدير بالذكر أنه توجد في العتبات المقدسة في العراق باب يدعى "باب الحوائج" حيث يرتادها من له حاجة ما، معتقداً بأن الإمام الميت سيقضي حاجته، وبعد أن يدفع المقسوم، يعود صفر اليدين. وأحياناً يحيكون السادة بعض المصائد للمعفلين، مثلاً أن يدعي أحدهم أنه أعمى، وفي العتبة يفتح عينه ويبصر، أو يأتي أحدهم بحلويات يوزعها على الحضور أو مالاً يضعه في الشباك، مدعياً أن الإمام قضى حاجتة كطلب الولد، أو حمَّل زوجته العاقر، وهو أسلوب لاستغفال العوام والجهلة.