تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقدم لنا الكاشاني الحرز العجيب التالي لقضاء الحوائج المتعسرة: "أن تذكر بسم الله الرحمن الرحيم (12000) مرة، وبعد إتمام كل (1000) تصلي ركعتين صلاة الحاجة" [كتاب1001حرز1/30، للمزيد من الخزعبلات يمكن مراجعة هذا الكتاب لمحمد إبراهيم البرجوردي]، ولكنه لم يبين الحل لو أخطأ الشخص مثلاً بالعدد زيادة أو نقصاناً سيما أن العدد بالآلاف!

أما بهاء الدين العاملي فتعامل مع الموضوع هندسياً بأن تخرج للصحراء وترسم مستقيماً وتخط في وسطه خطاً طولياً، وتفترضه قبر النبي صلى الله عليه وسلم! وتشخص نظرك عليه وتقرأ (12000) مرة العبارة:"الصلاة على محمد وآل محمد" [المصدر السابق1/35].

أما الطريف فهو ما نُسب للصادق أيضاً وهو ضحية دجلهم وافتراءاتهم دائماً وأبداً "من يأكل الجبن في رأس الشهر لا ترد له حاجة" [مفاتيح الجنان]، والمعروف أن الفطور الرئيسي عند العراقيين هو الجبن! فلماذا لم تُقض حاجاتهم في الأمن والسلام والخير؟

ويقدم لنا البرجوردي حرز السيدة زينب لقضاء الحاجة: "تصلي صلاة الحاجة وبعدها تصلي على محمد وآل محمد (100) مرة وتهديها للسيدة زينب، وتقول (168) يا مولاتي يا زينب أغيثيني. ثم تدفع صدقة لفقير وتقرأ قليلاً من الرثاء الحسيني، ليخشع القلب وتذكر الحاجة" ونحن نقول: اللهم أغثنا من الدجالين والمشعوذين والسحرة! هل زينب هي التي تغيث المحتاج؟ ومن هي زينب وما فضلها على الإسلام لتوضع مكانة الخالق عز وجل؟ لو كانت لها هذه القدرة لقدمت الغوث لأهلها أو لنفسها! وهل قراءة الرثاء الحسيني أفضل من قراءة القرآن الكريم؟

الصفوية والصوفية · الصفحة ٣١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٣١٤