تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويذكر القطب الغوث الشيخ عبدالسلام الأسمر الفيتوري الحازمي: "مما أنعم الله به علي أنه قد كلمتني الأطيار وجاءت إلى الأشجار والأحجار تمشى بلا واسطة. ومما أنعم الله به على رؤيتي للبارئ في منامي ألفي مرة، ومما أنعم الله به على مكالمتي مع الملائكة والجن والوحوش والهوام. ومما أنعم الله به على اجتماعي بأصحاب الكهف، ومكالمتي في سيدي عمران بألفاظ من حى ساحل حامد. ومما أنعم الله به على حفظي التوراة والإنجيل والزبور والفرقان والبخاري ومسلماً ومختصر خليل والرسالة والمدونة والعلوم الدينية التي كانت عند الخضر عليه السلام" [الأنوار السنية والمنن البهية].

وذكر أبو العباس أحمد بن مسروق: "كنت آوي إلى مسجد فيه سحرة يأوي إليها بلبلان فقد أحدهما صاحبه وبقي الآخر على غصن ثلاثة أيام لا ينزل، يرعى ولا يلتقط من الأرض شيئاً، فلما كان آخر اليوم الثالث مر به بلبل فصاح فذكره صاحبه فسقط عن الغصن ميتاً، في رواية كان عند الشيخ أربعة من التلامذة خروا موتى عند سماع هذه الحكاية رضي الله عنهم أجمعين" [الطبقات الكبرى1/92]. ولا نفهم المغزى من موتهم عند سماع القصة وقد سمعناها فلم نخر، بل ضحكنا منها!

الصفوية والصوفية · الصفحة ٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٢٦٨