تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمر الله سبحانه تعالى نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم بنشر الدعوة الإسلامية، وأن يهدي الناس إلى دين الحق، وأكمل الرحمن الدين كله برسالة الإسلام، وأتمم نعمته علينا برضاه عن الإسلام ديناً، كما جاء في سورة المائدة: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِينًا﴾ [المائدة:3]، قال الإمام أبو الحسن علي الواحدي: "أخبرنا الحاكم أبو عبد الرحمن الشاذياخي قال: أخبرنا زاهر بن أحمد قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أبو قتيبة قال: حدثنا حماد عن عمار بن أبي عمار قال: قرأ ابن عباس هذه الآية ومعه يهودي: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِينًا﴾، فقال اليهودي: لو نزلت هذه الآية علينا في يوم لاتخذناه عيداً، فقال ابن عباس : إنها نزلت في عيدين اتفقا في يوم واحد: يوم جمعة وافق ذلك يوم عرفة" [أسباب النزول/99]. وكان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم الأسوة الحسنة التي اقتدى بهم أتباعهم في العقيدة والسيرة والأخلاق النبيلة والتضحيات المشهودة.

الصفوية والصوفية · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ٢٦