تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى نعمة الله الجزائري [الحق هو نقمة وليس نعمة] عن البرسي قوله: "أن جبرئيل جاء إلى رسول الله فقال: يا رسول الله! إن علياً لما رفع السيف ليضرب به مرحباً، أمر الله سبحانه إسرافيل وميكائيل أن يقبضا عضده في الهواء حتى لا يضرب بكل قوته، ومع هذا قسمه نصفين وكذا ما عليه من الحديد وكذا فرسه ووصل السيف إلى طبقات الأرض، فقال لي الله سبحانه: يا جبرئيل! بادر إلى تحت الأرض، وامنع سيف علي عن الوصول إلى ثور الأرض حتى لا تقلب الأرض، فمضيت فأمسكته، فكان على جناحي أثقل من مدائن قوم لوط، وهي سبع مدائن، قلعتها من الأرض السابعة، ورفعتها فوق ريشة واحدة من جناحي إلى قرب السماء، وبقيت منتظراً الأمر إلى وقت السحر حتى أمرني الله بقلبها، فما وجدت لها ثقلاً كثقل سيف علي! وفي ذلك اليوم أيضاً لما فتح الحصن وأسروا نساءهم كانت فيهم صفية بنت ملك الحصن فأتت النبي وفي وجهها أثر شجة، فسألها النبي عنها، فقالت: إن علياً لما أتى الحصن وتعسر عليه أخذه، أتى إلى برج من بروجه، فنهزه فاهتز الحصن كله وكل من كان فوق مرتفع سقط منه، وأنا كنت جالسة فوق سريري فهويت من عليه فأصابني السرير، فقال لها النبي: يا صفية! إن علياً لما غضب وهز الحصن غضب الله لغضب علي فزلزل السماوات كلها حتى خافت الملائكة ووقعوا على وجوههم" [الأنوار النعمانية].

وظائف الملائكة في العقيدة الصفوية

1 ) الاستغفار:

وهي نفس الخدمة المثبتة في القرآن الكريم لكنهم خصصوها لأتباعهم فقط! "أن الملائكة ليس لهم طعام ولا شراب إلا الصلاة على علي بن أبي طالب والاستغفار لشيعته" [بحار الأنوار 26/349].

2 ) الطاعة:

وقد تلاعبوا بها رغم أنها مثبتة في القرآن الكريم، لكنهم أشركوا طاعتهم الأئمة جنباً مع طاعة الله! بقولهم: "إن طاعة الأئمة مفروضة أيضاً على كل مخلوقات الله من الجن والإنس والطير والوحوش والأنبياء والملائكة" [دلائل النبوة للطبري/27].

3 ) تعلم الغيب:

الصفوية والصوفية · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ١٨٨