واعتدوا على حرمة واجبات الملائكة المنصوص عليها في القرآن الكريم فجعلوهم خدماً لأئمتهم بدلاً من التسبيح لخالقهم الواحد الأحد. فقد أفرد الكليني أبواباً في كتابه الكافي بعنوان: [أن أسماءهم عليهم السلام مكتوبة على العرش والكرسي واللوح وجباه الملائكة وباب الجنة وغيرها]. وباب آخر: [أن الجن خدامهم، يظهرون لهم ويسألونهم عن معالم دينهم]. وباب: [أن الملائكة تأتيهم وتطأ فرشهم، وأنهم يرونهم صلوات الله عليهم أجمعين]. واعتبروا الأئمة "مختلف الملائكة" [الكافي1/278]. وجعلوا الأئمة في منزلة أعلى من الملائكة كما يظهر في قول الخميني: "إن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب، ولا نبي مرسل" [الحكومة الإسلامية]. كما ذكر ابن بابويه: "لولا الأئمة ما خلق الله السموات ولا الأرض ولا الجن ولا النار ولا آدم ولا حواء ولا الملائكة ولا شيئاً مما خلق" [الاعتقادات/106].
الصفوية والصوفية · الصفحة ١٨٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الصفوية والصوفيةص ١٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي