تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومثله في رجال الكشي حيث سئل عنه أن أبا الخطاب - أحد تلامذته - يقول: إنك تعلم الغيب وأنت قلت له هذا؟ فقال جعفر: وأما قوله: إني كنت أعلم الغيب فوالله الذي لا إله إلا هو ما أعلم الغيب، ولا آجرني الله في أمواتي ولا بارك لي في أحيائي أن كنت قلت له، قال [أي الراوي] وقدامه جويرية سوداء تدرج قال [أي جعفر]: لقد كان مني إلى أم هذه بخطة القلم فأتتني هذه فلو كنت أعلم الغيب ما كانت تأتيني، ولقد قاسمت مع عبد الله حائطاً بيني وبينه، فأصابه السهل والشرب وأصابني الجبل، فلو كنت أعلم الغيب لأصابني السهل والشرب وأصابه الجبل" [رجال الكشي/248].

أحاديث متناقضة يتشابك فيها الحق مع الباطل فلا تستطيع أن تميز أحدهما عن الآخر! وهذا التشابك ليس عفوياً، وإنما هو مقصود لغرض التشويش وهم من متطلبات عقيدة التقية.

الصفوية والصوفية · الصفحة ١٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ١٣٨