سنستعرض عدداً من الأحاديث المنسوبة للأئمة من قبل أحبائهم الصفويين باعتبارهم أخطر حلقة في سلسلة الشعوبية، فقد جاء في الكافي حديثاً منسوباً للإمام الرضا: "نحن أمناء الله في أرضه، عندنا علم البلايا، والمنايا، وأنساب العرب، ومولد الإسلام"، وذكر رجب البريسي في كتابه [مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين] حديثاً نسبه للإمام علي رضي الله عنه يذكر فيه: "أنا عندي مفاتيح الغيب لا يعلمها بعد رسول الله إلا أنا"، كما عَنون الكليني في الكافي باباً بعنوان: "إن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون، وإنه لايخفى عليهم شيء"، وهذا قسم للإمام علي: "ورب الكعبة ورب البنية (3 مرات) لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما، ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما"، تواضع يا إمام فإنك لا تعرف المذي وطلبت من الصحابى أن يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عنه!
وتمادى الصفويون في كفرهم بأن الوحي يُعلم الأئمة بالغيب كما ذكر لنا الكليني: "أن الوحي بإرادة الإمام، فإذا أراد أن يعلم شيئاً من أمور الغيب علمه"، وأحياناً لا يحتاجون لواسطة كما ذكر المازداني في شرحه: "أن العلم أحياناً يحدث للأئمة من الله مباشرة بلا واسطة".