تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السر الرباني في أن يقول "للشيء يكن فيكن" يتجلى في قدرة وعظمة الرحمن، قدرة لم يمنحها لرسول ونبي إلا بمشيئته وفي حالات استثنائية اقتضتها الضرورة القصوى في حينها وغير قابلة للتكرار. فقد جاء في سورة النحل: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إذا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [النحل:40]، كما وردت بنفس المعنى في سورة غافر، يس، مريم، الأنعام، آل عمران، البقرة.

نسب الصفويون حديثاً قدسياً للرسول صلى الله عليه وسلم يقول فيه: "عبدي أطعني تكن عبداً ربانياً، يقول للشيء كن فيكون" أو بصيغة أخرى ذكرها علي بن يونس العاملي في كتابه [الصراط المستقيم1/169] أوردها الحر العاملي: "إن لله عباداً أطاعوا الله فأطاعهم، يقولون بأمره للشيء كن فيكون" [الجواهر السنية/361]. وذكر المحقق النراقي في كتابه مستند الشيعة: "إن الإنسان يرتفع حتى يعد بمنزلة الملائكة، بل بمنزلته تبارك وتعالى كما ورد في قوله تعالى: "عبدي أطعني تكن مثلي"! علماً أن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد فندت هذا الحديث وكذبته.

الصفوية والصوفية · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الصفوية والصوفيةص ١٠٨