تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - قوله تعالى: ﴿الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾.

3 - قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾.

4 - قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ﴾.

والملاحظ في الآيات السابقة أن السؤال جاء لأحد غرضين:

الأول: التهويل من شأن المسؤول عنه كما في الآية الأولى والثانية.

الثاني: تفخيم شأنه كما في الآية الثالثة والرابعة.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

السؤال في القرآن · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السؤال في القرآنص ٢٥