فالاستخارة لما تستقبل من أمرك ، والاستشارة فيما يتعلَّق بقوله : ( أنتم أعلم بأمر دنياكم ( أمَّا الآخرة فقد علَّمنا الله ورسوله j كلّ أمور ديننا ، فلا استخارة ولا استشارة بل سؤالٌ وبحثٌ صادقٌ عن الحقِّ المبين والصراط المستقيم ثمَّ القبول والرضَى والتسليم لأمر الله تعالى ورسوله j ، قال الله تعالى : ( فلا وربِّك لا يؤمنون حتَّى يحكِّموك فيما شَجَر بينهم ثمَّ لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيتَ ويسلِّموا تسليما ((65 النساء) ( وما كان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضَى الله ورسوله أمرًا أنْ يكون لهم الخيرة من أمرهم ومَن يعصِ الله ورسوله فقد ضلَّ ضلالاً مبينا ((36 الأحزاب) أمَّا في الأمور التي فيها خلافٌ بين العلماء ، فابحث عن الأسلم ؛ افعل ما قيل أنَّه واجب وابتعد عمَّا قيل أنَّه حرام ، وابحث عن الأرجح الذي يغلب فيه الدليل من كتاب الله ( وسنَّة نبيه j ، فأنتَ عبدٌ لله لا للمذهب ولا للناس .
الرزق والغنى · الصفحة ٢٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الرزق والغنىص ٢٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي