تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال رسول الله j : ( إنَّ الله كريم يحبُّ الكرماء ، جواد يحبُّ الجوَدَة ((صحيح الجامع) وقال : ( إنَّ الصدقة لَتُطْفِئُ غَضَبَ الربّ وتدفع ميتة السوء ((صحيح ابن حبَّان) وقال : ( الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ((صحَّحه الترمذي) وقال : ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات ((صحيح الجامع) وقال : ( داووا مرضاكم بالصدقة ((صحيح الجامع) وقال : ( كلُّ امرئٍ في ظلِّ صدقته حتَّى يُفصل بين الناس ((صحيح ابن خزيمة وابن حبَّان) يعني يوم القيامة .

وبالقرض بدأنا وبه نختم موضوعنا ، فماذا عن الدَّين الذي لك عند غيرك ؟ . . قال الله تعالى : ( وإنْ كان ذو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إلى مَيْسَرَة وأنْ تَصَدَّقوا خيرٌ لكم إنْ كنتم تعلمون ((280 البقرة) فإنْ كان المدِين معسرًا لا يستطيع سداد دَينه فأخِّره حتَّى يستطيع ، وأنْ تتصدَّق به عليه خيرٌ لك ، فما هو الأفضل في رأيك ؛ أنْ يكون مالك عند مخلوقٍ ضعيف أم يكون عند الخالق ( ؟؟.. وقال رسول الله j : ( مَن نفَّس عن غريمه أو محا عنه كان في ظلِّ العرش يوم القيامة ((صحيح الجامع) وقال : ( مَن يسَّر على مُعسِرٍ يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة ((صحيح مسلم) .

السمُوُّ والعِزَّة

الرزق والغنى · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الرزق والغنىص ١٣