تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الرحمن الرحبي

لقد طاب نفسًا حيث طاب أرومة ... نعم طيب حيث الأصول أطايب

لقد عشق الآداب والفضل والتقى ... وللناس فيما يعشقون مذاهب

زنبيل النحو وكشكول الأدب. ومخلاة الفضل وأطباق الذهب اقتطف الأدب من غصنه عند تورده، وجنى ثمار الأدب مع كمال توحده. واستحكم بفضله مرمر المعالي، وخط سطور معارفه على صفحات الأيام والليالي. وأبدى من فضله ما هو لأرباب الأدب تحف. وشيد بذلك دعامتي مجد وشرف.

وهو صديقي الصادق، الذي ما له في الإخلاص مشاقق. لا برحت آدابه عالية. وألسنة الأنام لفضائله تالية.

***

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · الجزء ٣ · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروض النضر في ترجمة أدباء العصرج ٣ · ص ٨٩