تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

رِيحًا هَبّتْ يَوْمَ أُحُدٍ، فَسَمِعُوا قَائِلًا يَقُولُ:

لَا سَيْفَ إلّا ذُو الْفَقَارِ ... وَلَا فَتَى إلّا عَلِيّ «١»

فِي أَبْيَاتٍ ذَكَرَهَا، وَذَكَرَ ابْنُ إسْحَاقَ أَيْضًا مِنْ غَيْرِ رِوَايَةِ الْبَكّائِيّ قَوْلَ عَلِيّ لِفَاطِمَةَ حِينَ غَسَلَتْ سَيْفَهُ مِنْ الدّمِ:

أَفَاطِمُ هَاتِي السّيْفَ غَيْرَ ذَمِيمِ ... فَلَسْت بِرِعْدِيدِ وَلَا بِلَئِيمِ

غَزْوَةُ حَمْرَاءِ الْأَسَدِ «٢» شَرْحُ قَصِيدَةِ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيّ:

ذَكَرَ شِعْرَ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيّ وَفِيهِ:

إذَا تَغَطْمَطَتْ الْبَطْحَاءُ بِالْخَيْلِ

لَفْظٌ مُسْتَعَارٌ مِنْ الغطمة «٣»، وَهُوَ صَوْتُ غَلَيَانِ الْقِدْرِ.

قَوْلُهُ بِالْخَيْلِ جَعَلَ الرّدْفَ حَرْفَ لِينٍ، وَالْأَبْيَاتُ كُلّهَا مُرْدَفَةُ الرّوىّ

(١) يقول الشيبانى فى التمييز: يروى فى أثرواه عند الحسن بن عرفة من حديث أبى جعفر محمد بن على الباقر.

(٢) موضع على ثمانية أميال أو عشرة من المدينة عن يسار الطريق إذا أردت ذا الحليفة.

(٣) تغطمطت: اهتزت وارتجت، ومنه يقال: بحر غطامط بضم الغين وفتح الطاء إذا علت أمواجه. والجيل: الصنف من الناس ولكنها فى السيرة: الخيل.

الروض الأنف - ت الوكيل · الجزء ٦ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروض الأنف - ت الوكيلج ٦ · ص ٤٨