. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وَكَمَا قَالَ الْآخَرُ:
قَدْ بَلَغَا فِي الْمَجْدِ غَايَتَاهَا «١»
وَهِيَ لُغَةُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدٍ. وَقَالَ النّحّاسُ فِي الْكِتَابِ المقنع: هى أيضا لغة لخثعم وطيّىء وَأَبْطُنٍ مِنْ كِنَانَةَ، وَالْبَيْتُ أَعْنِي:
تُوَاهِقُ رِجْلَاهَا يَدَاهَا، هُوَ لِأَوْسِ بْنِ حَجَرٍ الْأَسَدِيّ، وَلَيْسَ مِمّنْ هَذِهِ لُغَتُهُ، فَالْبَيْتُ إذًا عَلَى مَا قاله سيبويه.
(١) أصل الشعر:
واها لليلى ثم واها واها ... هى المنى لو أننا نلناها
يا ليت عينيها لنا وفاها
وقد نسبه الهروى فى التلويح شرح فصيح ثعلب ص ٣٩ ط ١٩٤٩ إلى أبى النجم العجلى المتوفى نحو سنة ١٣٠ هـ وفى بعض الروايات سلمى، وفى بعضها: ريا وقد زاد القالى فى الأمالى: بثمن نرضى به أباها ص ٧٧ ح ١ ط ٢ وبعد هذا:
إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا فى المجد غايتاها
وفى الصحاح زيادة قبل المنى:
فاضت دموع العين من جراها
وقيل أيضا:
شالوا علينا فشل علاها ... واشدد بمثنى حقب حقواها
إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا فى المجد غايتاها
أنظر سمط اللآلى ص ٢٥٧ وشرح شواهد ابن عقيل للجرجاوى ص ٩ وعلى هامشه شرح الشواهد أيضا للشيخ فطه العدوى ص ٩.