تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وَقَوْلُهُ: فِي الدّرَكِ الْمُرْتَجِ، أَيْ الْمُغْلَقِ، يُقَالُ: ارْتَجْتُ الْبَابَ إذَا أَغْلَقْته، وَهُوَ مِنْ الرّتَاجِ، قَالَتْ جَارِيَةٌ مِنْ الْعَرَبِ مَاتَتْ أُمّهَا، وَتَزَوّجَ أبوها:

ولكن قد أنى مِنْ دُونِ وُدّي ... وَبَيْنَ فُؤَادِهِ غَلْقُ الرّتَاجِ

وَمَنْ لَمْ يُؤْذِهِ أَلَمٌ بِرَأْسِي ... وَمَا الرّئْمَانُ إلّا بِالنّتَاجِ

وَمِنْهُ قِيلَ: ارْتَجْ عَلَى الْخَطِيبِ، إذَا أُغْلِقَ عَلَيْهِ بَابُ الْقَوْلِ.

وَفِي شِعْرِ ضرار «١»: من جَمْعِنَا السّوْرَجُ، وَهُوَ فَوْعَلٌ مِنْ السّرَاجِ يُرِيدُ الْمُضِيءَ:

مِنْ شِعْرِ حَسّانَ:

وَفِي شِعْرِ حَسّانَ:

وفوا إذ كفرتم ياسخين بِرَبّكُمْ

أَرَادَ سَخِينَةَ، فَرَخّمَ وَعَنَى قُرَيْشًا لِأَنّهَا كانت تلقّب بذلك [لداومتهم على شرب هَذَا الْحِسَاءِ الْمُتّخَذِ مِنْ الدّقِيقِ الّذِي يُسَمّى: سَخِينَةً] «٢»، وَفِي أَشْعَارِ ضِرَارٍ فِي الْعَيْنِيّةِ «٣» مِنْهَا أَمْرُهَا شَاعٍ، أَرَادَ: شَائِعٌ، فَقُلِبَتْ، كَمَا قَالَ الآخر:

لاث به الأشاء والعبرىّ «٤»

(١) فى السيرة: من.

(٢) ما بين قوسين من شرح السيرة لأبى ذر، وضعته لإتمام المعنى.

(٣) لا توجد «منها» فى السيرة.

(٤) الأشاء: صغار النخل واحدتها أشاءة، والعبرى من السدر ما نبت على عبر النهر، وقيل: العبرى والعمرى منه ما شرب الماء، والذى لا يشرب الماء يكون بريا، وهو الضال. ولاث الشجر فهو لاث- بضم الثاء- ولاث-

الروض الأنف - ت الوكيل · الجزء ٦ · الصفحة ١٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الروض الأنف - ت الوكيلج ٦ · ص ١٤٢